17 سبتمبر 2010 - 19:30

قتل 46 شخصا على الاقل واُصيب عشرات آخرون بجروح في هجومين تفجيريين باحزمة ناسفة استهدفا الاحد، قوات الصحوة في بغداد والانبار غرب البلاد، حسبما اعلنت مصادر أمنية.

و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ قال مصدر في وزارة الداخلية ان "ما لا يقل عن 43 شخصا قتلوا واصيب نحو 40 آخرين بجروح في هجوم تفجيري بحزام ناسف استهدف تجمعا لقوات الصحوة قرب مقر للجيش العراقي في قرية البلاسم الواقعة في منطقة الرضوانية" في ضواحي بغداد الغربية.

وأوضح ان "عناصر الصحوة كانوا متجمعين لتسلم رواتبهم عند حاجز التفتيش الخارجي لدى وقوع الانفجار".

بدوره، أكد مصدر عسكري ان "الهجوم وقع لدى تجمع عناصر الصحوة لتسلم رواتبهم عند المدخل الرئيسي لمقر للجيش العراقي في الرضوانية".

وقال ضابط برتبة ملازم اول في الجيش العراقي "كان هناك مئات من عناصر الصحوة ينتظرون في ساحة قرب مدخل المعسكر لاستلام رواتبهم، عندما قام شخص بتفجير نفسه وسط اكبر هذه التجمعات".

واشار الى ان دخولهم للمعسكر ينظم بشكل مجموعات تضم كل واحدة منها عشرة اشخاص بعد ان يتم تفتيشهم.

ويعد الهجوم الاكثر دموية في العراق منذ العاشر من ايار/مايو الماضي، عندما قتل 53 شخصا وجرح 157 آخرين في انفجار اربعة سيارات مفخخة في موقف لسيارات معمل النسيج في الحلة (100 كلم جنوب بغداد).

وفي هجوم آخر، أعلن مصدر في الشرطة مقتل 3 اشخاص واصابة 6 آخرين بجروح في هجوم تفجيري بحزام ناسف استهدف مقرا للصحوة في مدينة القائم (340 كلم غرب بغداد) القريبة من الحدود السورية.

واضاف ان "القتلى اثنان من الصحوة وشرطي وبين الجرحى اثنان من عناصر الشرطة".

واوضح ان "شخصا فجر نفسه داخل مقر لقوات الصحوة وسط القائم".

وفي الثالث من نيسان/ابريل, قام مسلحون يرتدون زيا عسكريا في عملية منظمة بقتل 25 شخصا بينهم خمس نساء، عائلات تنتمي الى قوات الصحوة في قرية الصوفية التابعة لمنطقة هور رجب (جنوب) التي كانت بين آخر معاقل ما يسمى بتنظيم القاعدة جنوب بغداد.

وظهرت قوات الصحوة للمرة الاولى في ايلول/سبتمبر 2006 في محافظة الانبار حيث استطاعت خلال اشهر قليلة طرد عناصر القاعدة والجماعات التي تدور في فلكها.

وقد انتقلت مسؤوليات اكثر من 100 الف من عناصر مجالس الصحوة الى الحكومة في خريف العام 2008.

الى ذلك, قتل شخص واصيب ثلاثة اخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة لاصقة على سيارة مدنية في حي اور (شرق)، وفقا لمصدر في الشرطة.

انتهی/125